الشيخ باهر طاووس اسطوره الاساطير 00201147228058
يتم التشغيل بواسطة Blogger.
سلايدر شو
مشاركة مميزة
التقويم الشهري للفواكه والخضراوات ونباتات الزينة
التقويم الشهري للفواكه والخضراوات ونباتات الزينة بعد أن اسلفنا من الكلام على التواريخ الفلكية وتأسيسها على دورات منظمة قانونية ما يعد ف...
إجمالي مرات مشاهدة الصفحة
أرشيف المدونة الإلكترونية
-
▼
2016
(70)
-
▼
مارس
(64)
- سلسلسلة دراسات مفصلة حول البيوت و أحكامها (مترجم)
- الشمس في الحمل والقمر في الحمل
- تحليل هيئة المواليد وإستنباط الأحكام
- شرح روح الميزان المتبرجه
- شرح روح العذراء المتبرجه
- شرح روح السرطان والاسد المتبرجه
- شرح روح الثور المتبرجه
- شرح روح الحمل المتبرجه
- شرح روح العقرب المتبرجه
- شرح روح القوس المتبرجه
- شرح روح الجدي المتبرجه
- رب الساعة الفلكية ومكانها في التنجيم
- أحكام البيوت في هيئة المواليد( البيت الثاني)
- حدود الساعات الفلكية وطريقة إستخراجها
- البروج المتفقة في الطالع والدرجات وحالاتها
- الكلمة الثمانون: ليس تؤثر الكواكب في موضع لا يعد ف...
- كتاب ثمره بطليموس الكلمة الأربعون:
- كتاب الثمرة لبطليموس مع الشروحات
- مقدمة أحكام البيوت في هيئة المواليد
- فوائد ومصطلحات في علم النجوم وفق كتاب مفاتيح العلوم
- أوجه القمر وتأثيراتها على الإنسان
- الفلك السامري
- موقع به تعرف حساب الساعه الفلكيه حسب الدوله التي أ...
- أكبر شمس تم اكتشافها
- سلسلة شرح منظومة (المُقْنِع) في علم الفلك
- من هو الله ؟ وماهو مفهوم التوحيد الالاهي ؟ وماعلاق...
- اوقات الصلاه في علم الفلك
- مبدئيّة خروج القمر عن تحت الشعاع،مباحث رؤية ا...
- الكتاب و السنّة يدلاّن علي مجعوليّة الرؤية ب...
- الجواب عن الاءشكالات الواردة علي مجعوليّة ال...
- الاشكالات الواردة علي التفريق بين بداية الشه...
- الرؤية.... ووجود الهلال (مباحث مسألة رؤية الهلال )
- المقدّمة الثانية: اختلاف مبدء طلوع القمر في أ...
- سبب تعيين مبدأ فرضيّ للزمان (مباحث مسألة رؤية ...
- فلك والتنجيم والرؤية البصرية المجردة:
- سبب المسألة هو موضوعيّة الرؤية ومدخليّة البقاع...
- البحث عن الجهة الشرعيّة في مسألة رؤية الهلال (...
- تاريخ علم الفلك و فروعه
- إذا طلعت الجوزاء ، توقدت المعزاء ، وكنست الظباء ، ...
- ثالثا : نوء الجوزاء .
- نوء التويبع ) : منزلة الدبران .
- الفصل الرابع : أنواء ومنازل فصل الصيف :
- صور البروج :
- منزلة الشرطان ( الشرطين
- 2 – ( ظهور الثريا ) :
- ثالثا : ( نوء الذراعين ) .
- 2 ) منزلة سعد الأخبية : الموقع الفلكي :
- الفصل الثالث أنواء ومنازل فصل الربيع ..
- الفصل الثاني : البروج :
- كتاب مصابيح الضياء في معرفة المنازل والأنواء
- كيف تحصل مجانا على موقع للتخزين بدون محدودية للمسا...
- البحث عن قبة الارض
- الفرق بين السنة النجومية والسنة الشمسية الأرضية
- الفرق بين خط التوقيت العالمي وخط التاريخ العالمي
- انقلاب العصور
- نور غامض ظهر في صورة وصلت حديثا من المريخ
- أوجه القمر الأربعة وطريقة حسابها
- حساب مواقيت الصلاة الشرعية
- التقويم الشهري للفواكه والخضراوات ونباتات الزينة
- الشهور وخواصها (العربية والفارسية والرومية)
- مباحث علم الفلك الميقاتي
- طاووس الفلكى
- أهلة الشهور
- من يجهل علم التنجيم هل يسمى عالم فلك ؟ بسبب انه صن...
-
▼
مارس
(64)
أرشيف المدونة الإلكترونية
-
▼
2016
(70)
-
▼
مارس
(64)
- سلسلسلة دراسات مفصلة حول البيوت و أحكامها (مترجم)
- الشمس في الحمل والقمر في الحمل
- تحليل هيئة المواليد وإستنباط الأحكام
- شرح روح الميزان المتبرجه
- شرح روح العذراء المتبرجه
- شرح روح السرطان والاسد المتبرجه
- شرح روح الثور المتبرجه
- شرح روح الحمل المتبرجه
- شرح روح العقرب المتبرجه
- شرح روح القوس المتبرجه
- شرح روح الجدي المتبرجه
- رب الساعة الفلكية ومكانها في التنجيم
- أحكام البيوت في هيئة المواليد( البيت الثاني)
- حدود الساعات الفلكية وطريقة إستخراجها
- البروج المتفقة في الطالع والدرجات وحالاتها
- الكلمة الثمانون: ليس تؤثر الكواكب في موضع لا يعد ف...
- كتاب ثمره بطليموس الكلمة الأربعون:
- كتاب الثمرة لبطليموس مع الشروحات
- مقدمة أحكام البيوت في هيئة المواليد
- فوائد ومصطلحات في علم النجوم وفق كتاب مفاتيح العلوم
- أوجه القمر وتأثيراتها على الإنسان
- الفلك السامري
- موقع به تعرف حساب الساعه الفلكيه حسب الدوله التي أ...
- أكبر شمس تم اكتشافها
- سلسلة شرح منظومة (المُقْنِع) في علم الفلك
- من هو الله ؟ وماهو مفهوم التوحيد الالاهي ؟ وماعلاق...
- اوقات الصلاه في علم الفلك
- مبدئيّة خروج القمر عن تحت الشعاع،مباحث رؤية ا...
- الكتاب و السنّة يدلاّن علي مجعوليّة الرؤية ب...
- الجواب عن الاءشكالات الواردة علي مجعوليّة ال...
- الاشكالات الواردة علي التفريق بين بداية الشه...
- الرؤية.... ووجود الهلال (مباحث مسألة رؤية الهلال )
- المقدّمة الثانية: اختلاف مبدء طلوع القمر في أ...
- سبب تعيين مبدأ فرضيّ للزمان (مباحث مسألة رؤية ...
- فلك والتنجيم والرؤية البصرية المجردة:
- سبب المسألة هو موضوعيّة الرؤية ومدخليّة البقاع...
- البحث عن الجهة الشرعيّة في مسألة رؤية الهلال (...
- تاريخ علم الفلك و فروعه
- إذا طلعت الجوزاء ، توقدت المعزاء ، وكنست الظباء ، ...
- ثالثا : نوء الجوزاء .
- نوء التويبع ) : منزلة الدبران .
- الفصل الرابع : أنواء ومنازل فصل الصيف :
- صور البروج :
- منزلة الشرطان ( الشرطين
- 2 – ( ظهور الثريا ) :
- ثالثا : ( نوء الذراعين ) .
- 2 ) منزلة سعد الأخبية : الموقع الفلكي :
- الفصل الثالث أنواء ومنازل فصل الربيع ..
- الفصل الثاني : البروج :
- كتاب مصابيح الضياء في معرفة المنازل والأنواء
- كيف تحصل مجانا على موقع للتخزين بدون محدودية للمسا...
- البحث عن قبة الارض
- الفرق بين السنة النجومية والسنة الشمسية الأرضية
- الفرق بين خط التوقيت العالمي وخط التاريخ العالمي
- انقلاب العصور
- نور غامض ظهر في صورة وصلت حديثا من المريخ
- أوجه القمر الأربعة وطريقة حسابها
- حساب مواقيت الصلاة الشرعية
- التقويم الشهري للفواكه والخضراوات ونباتات الزينة
- الشهور وخواصها (العربية والفارسية والرومية)
- مباحث علم الفلك الميقاتي
- طاووس الفلكى
- أهلة الشهور
- من يجهل علم التنجيم هل يسمى عالم فلك ؟ بسبب انه صن...
-
▼
مارس
(64)
قائمة المدونات الإلكترونية
تسمية 7
تسمية 2
تسمية 4
تسمية 3
تسمية 6
تسمية 5
اعلان
التسميات
نموذج الاتصال
المتابعون
اعلان
اعلان
اعلان
أقسام المدونة
التسميات
Translate
تابعنا
Pages
الصفحات
تسمية 3
الصفحات
أخر التعليقات
المشاركات الشائعة
-
فائده تلبيس الكف عجيبه لابا تلبيس . ديوان المـدرسة الـروحانية الـكبرى00201147228058 فائده تلبيس الكف عجيبه لابا تلبيس . العمل بعد ...
-
درس..احضار العوالم فى هلاك الظالم احضار العوالم فى هلاك الظالم ________________________________________ بسم الله الرحمن الرحيم إن ...
-
الكلمة الأربعون: اذا كان عطارد في برجي زحل وهو قوي في ذاته اعطى المولود جودة الفكر في الاصول وان كان في برجي المريخ اعطى جوده البذائة والسف...
-
فائده استنزال نفسى صحيح هديه لطلاب المدرسه ديوان المـدرسة الـروحانية الـكبرى00201147228058 فائده استنزال نفسى صحيح هديه لطلاب المدرس...
-
اعلان الى كل الاعضاء ورواد الديوان بسم الله الحى القيوم &&&&&&&&& &&&&&...
-
سلسلسلة دراسات مفصلة حول البيوت و أحكامها (مترجم) هذه سلسلة مقالات عن بيوت الهيئة الفلكية تتناولها من جميع النواحي منشورة في موقع ...
-
سلسلة شرح منظومة (المُقْنِع) في علم الفلك بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي جعل الشمس ضياء، والقمر نورا، وقدره منازل لتعلموا عدد...
-
التقويم الشهري للفواكه والخضراوات ونباتات الزينة بعد أن اسلفنا من الكلام على التواريخ الفلكية وتأسيسها على دورات منظمة قانونية ما يعد ف...
الجمعة، 18 مارس 2016
رب الساعة الفلكية ومكانها في التنجيم
رب الساعة الفلكية ومكانها في التنجيم
في التنجيم الساعي اول ما ينظر المنجم بعد رسم الهيئة واتمامها الى رب الساعة الفلكية , للتحقق من اصالة المسالة من عدمها .
وما سؤالنا دائما - كبشر - في حياتنا العملية عن الساعة الا تعبير عن تأثير ربها . فحين نسر ونفرح فلا شك ان للزهرة نصيب من ذلك الجو الجميل , واذا ما تدخل المريخ منتحسا فسينقلب الجو من فرح الى غضب , واذا تدخل زحل كذلك فسينقلب الجو الى حزن .
فالزهرة وهي مسعودة سبب للفرح , والفرح تجسيد لها , والجسد بيت ومكان , ويندرج ذلك على بقية الكواكب .
وان الروحانيين كالفلكيين يعتمدون على الساعة الفلكية كثيرا , حيث يقولون مثلا للصلح بين الزوجين يجب ان يكون العمل في ساعة الزهرة .
نفهم من ذلك ان الغرض هو مكان رب الساعة , فلا يجوز ان نعمل الصلح في ساعة المريخ الذي يستخدم للخصام .
فالصلح بيت ومكان الغرض اي غاية العمل , وعند الغاية تستقر الامور , واستقرار الامور لا تصح الا في مكان .
وكثيرا ما نعبر عن ذلك في حياتنا فيقول احدنا : اريد ان أبني بيتا لأستقر .
ولقد استعان برب الساعة الفلكية العلامة ابن عربي في كتابه ساعة خبر لاخرج , والعلامة الطوخي في كتابه الساعات الفلكية ايضا لاخراج الجواب . ففي ذلك دلالة كبيرة على ما تقدم من وجوب تواجد رب الساعة في المكان المسؤول عنه , او ما ينوب عنها كنائبها , او كوكب من طبيعتها , او تنظر الى بيت الغرض , او تتصل بصاحب بيت الغرض , او ... او ...
طالما لدينا سؤال , والسؤال يحتاج الى جواب . فالذي يقابل السؤال هو الزمان , والذي يقابل الجواب هو المكان .
لكن , كيف ولماذا ؟
لان السؤال لا يفهم الا بالجواب , ولولا الجواب لبقي كل الدهر دون استفادة منه ودون قيمة له .
وفي قلب السؤال يوجد الجواب , فالقلب مكان الجواب .
وكذلك الزمان لا يعرف او يستفاد منه لولا المكان الذي يجسد ارادة الزمان . فقد عرف الفلاسفة كأرسطو الحكيم الزمان بانه مقدار حركة الفلك .
فلو بقي الفلك دهورا يدور دون وجود ارض تتلقى طبيعته وتظهر مراميه لبقي دون اهمية وكان عبثا . فالارض تقبل ما ينطوي عليه الفلك ثم تجسده مظهرة اياه , فاصبحت له مكانا لايداع ما يريد , وانتاج ما يريد . واصبح المنتج الارضي يحمل الزمان والمكان ويجسد طبيعتهما لانه من الفلك ومن الارض . مثلا :
النبات فان قلنا من الارض فقد أصبنا , وان قلنا من السماء ايضا فقد أصبنا , وان قلنا من كليهم فقد أصبنا . والدليل اذا سألنا ما طبيعة القمح ؟ طبيعته الحرارة والرطوبة وهذه زمانية وليست مكانية .
وان سألنا اين نجد الحرارة والرطوبة , والاين تدل على البيت اي المكان ؟ نجدها في احدى اصناف النباتات وهو القمح .
ويقول محمد عنبر في جدلية الحرف العربي (ان الزمان اذا ظهر بطن المكان واستتر , وان المكان اذا ظهر بطن الزمان) . اذن , هما وجهان لعملة واحدة , لا يصح احدهما دون الاخر .
مما تقدم نستنتج واثقين ان : رب الساعة (الزمان) يجب ان يكون في البيت المقصود (المكان) للاصل او بالفرع اي بالذات او ممن ينوب عنه وجودا او اتصالا , كما تقدم .
فرب الساعة أصل عظيم في الكائنات ان تجسدت ارادته في المكان الاليق , وذلك هو نوع من انواع التوفيق والسعود . وان تجسدت ارادته في مكان غير مناسب فدليل على النحوس وعد التوفيق .
واشير الى نقطة هندسية : ان رب الساعة وصاحب البيت والبيت ثلاثة اركان , والاركان الثلاثة تشكل مثلثا , والمثلث الرياضي ان نقصت احدى اضلاعه لم يبق مثلثا وانما زاوية .
فرب الساعة ضلع سماوي , والضلعان الاخران روح وجسد للحياة الارضية .
ولولا صحة ما تقدم من ادلة لتخلخل علم الروحانيات , والجسمانيات ومنها الفلكيات .
ولا أبريء نفسي من الخطأ , ان النفس لامارة بالسوء .
وما سؤالنا دائما - كبشر - في حياتنا العملية عن الساعة الا تعبير عن تأثير ربها . فحين نسر ونفرح فلا شك ان للزهرة نصيب من ذلك الجو الجميل , واذا ما تدخل المريخ منتحسا فسينقلب الجو من فرح الى غضب , واذا تدخل زحل كذلك فسينقلب الجو الى حزن .
فالزهرة وهي مسعودة سبب للفرح , والفرح تجسيد لها , والجسد بيت ومكان , ويندرج ذلك على بقية الكواكب .
وان الروحانيين كالفلكيين يعتمدون على الساعة الفلكية كثيرا , حيث يقولون مثلا للصلح بين الزوجين يجب ان يكون العمل في ساعة الزهرة .
نفهم من ذلك ان الغرض هو مكان رب الساعة , فلا يجوز ان نعمل الصلح في ساعة المريخ الذي يستخدم للخصام .
فالصلح بيت ومكان الغرض اي غاية العمل , وعند الغاية تستقر الامور , واستقرار الامور لا تصح الا في مكان .
وكثيرا ما نعبر عن ذلك في حياتنا فيقول احدنا : اريد ان أبني بيتا لأستقر .
ولقد استعان برب الساعة الفلكية العلامة ابن عربي في كتابه ساعة خبر لاخرج , والعلامة الطوخي في كتابه الساعات الفلكية ايضا لاخراج الجواب . ففي ذلك دلالة كبيرة على ما تقدم من وجوب تواجد رب الساعة في المكان المسؤول عنه , او ما ينوب عنها كنائبها , او كوكب من طبيعتها , او تنظر الى بيت الغرض , او تتصل بصاحب بيت الغرض , او ... او ...
طالما لدينا سؤال , والسؤال يحتاج الى جواب . فالذي يقابل السؤال هو الزمان , والذي يقابل الجواب هو المكان .
لكن , كيف ولماذا ؟
لان السؤال لا يفهم الا بالجواب , ولولا الجواب لبقي كل الدهر دون استفادة منه ودون قيمة له .
وفي قلب السؤال يوجد الجواب , فالقلب مكان الجواب .
وكذلك الزمان لا يعرف او يستفاد منه لولا المكان الذي يجسد ارادة الزمان . فقد عرف الفلاسفة كأرسطو الحكيم الزمان بانه مقدار حركة الفلك .
فلو بقي الفلك دهورا يدور دون وجود ارض تتلقى طبيعته وتظهر مراميه لبقي دون اهمية وكان عبثا . فالارض تقبل ما ينطوي عليه الفلك ثم تجسده مظهرة اياه , فاصبحت له مكانا لايداع ما يريد , وانتاج ما يريد . واصبح المنتج الارضي يحمل الزمان والمكان ويجسد طبيعتهما لانه من الفلك ومن الارض . مثلا :
النبات فان قلنا من الارض فقد أصبنا , وان قلنا من السماء ايضا فقد أصبنا , وان قلنا من كليهم فقد أصبنا . والدليل اذا سألنا ما طبيعة القمح ؟ طبيعته الحرارة والرطوبة وهذه زمانية وليست مكانية .
وان سألنا اين نجد الحرارة والرطوبة , والاين تدل على البيت اي المكان ؟ نجدها في احدى اصناف النباتات وهو القمح .
ويقول محمد عنبر في جدلية الحرف العربي (ان الزمان اذا ظهر بطن المكان واستتر , وان المكان اذا ظهر بطن الزمان) . اذن , هما وجهان لعملة واحدة , لا يصح احدهما دون الاخر .
مما تقدم نستنتج واثقين ان : رب الساعة (الزمان) يجب ان يكون في البيت المقصود (المكان) للاصل او بالفرع اي بالذات او ممن ينوب عنه وجودا او اتصالا , كما تقدم .
فرب الساعة أصل عظيم في الكائنات ان تجسدت ارادته في المكان الاليق , وذلك هو نوع من انواع التوفيق والسعود . وان تجسدت ارادته في مكان غير مناسب فدليل على النحوس وعد التوفيق .
واشير الى نقطة هندسية : ان رب الساعة وصاحب البيت والبيت ثلاثة اركان , والاركان الثلاثة تشكل مثلثا , والمثلث الرياضي ان نقصت احدى اضلاعه لم يبق مثلثا وانما زاوية .
فرب الساعة ضلع سماوي , والضلعان الاخران روح وجسد للحياة الارضية .
ولولا صحة ما تقدم من ادلة لتخلخل علم الروحانيات , والجسمانيات ومنها الفلكيات .
ولا أبريء نفسي من الخطأ , ان النفس لامارة بالسوء .
نتابع في نفس المفهوم :
ان الخريطة الفلكية تحتوي على احداث زمانية , تتمثل بالكواكب والبروج والبيوت والاتصالات فيما بينها , وما تلك الاحداث الزمانية التي تمثلت فيما سبق , سوى مكان اول لها ظهر من كمون الزمان الاول الذي هو الحركة الفلكية .
وهذا المكان الاول هو الاساس الذي منه يستخرج ما اودع الزمان من غايات ليتم تربيتها من مرحلة الى اخرى حتى تبلغ كامل نشئها . ثم سيبطن ويكمن هذا المكان في ظاهر الزمان الثاني فان الامور ما زالت في بداياتها كالتلميذ الذي يرتقي من مرحلة التعليم الاساسية الى المرحلة الاعدادية , وما زال امامه العديد من المراحل للوصول الى الغاية المنشودة .
وقد عبر عن ذلك الفارابي في مقالته (تعاقب الصور على الهيولى) .
ويعبر عن ذلك باللسان الحديث في ايامنا هذه بالتقدم والتطور , وكثيرا ما يقال الوقت كالسيف ان لم تقطعه قطعك . فالزمان حاكم في البدء وحاكم في كل مرحلة من عمره ما بين كمون وظهور ثم ظهور وكمون حتى يصل الى الاستقرار والثبات والسكون والطمانينة وعدم التغير والتقلقل .
وذلك ما يعبر عنه في اللغة الشرعية بالنفس المطمئنة والعبادة , وفي اللغة السياسية بالعدالة والنظام , وفي اللغة الصناعية بجودة المنتج , وفي اللغة الفلسفية بالحكمة .
نمر في حياتنا باشكال متنوعة لذلك الزمان والمكان او الكمون والظهور , فمن ذلك الحياة والموت , والسعود والنحوس , والتوفيق والخذلان , واليقين والشك , والنجاح والرسوب .
فكما ان الفلك دائرة تدور على قطبين شمالي وجنوبي , كذلك تلك الامور وغيرها كالدولاب الذي يدور على محوريه للوصول الى الهدف المنشود .
فنرى مما تقدم , كيف ان الزمان والمكان يحكمان الوجود حكما جسمانيا . وكما هو معروف لدى الفلسفة ان الوجود وجودان : مادي ومعنوي , فحين يتجسد الزمان يصبح مكانا ماديا , وحين يتجسد المكان يصبح الزمان معنويا .
وعودا على بدء , لمعرفة التحرك في الحياة نسير ونمشي على الساعة , فاصبحت كالبوصلة التي بها نعرف اين نحن واين صرنا ووصلنا , وكيف سنتوجه , ومتى نسكن ونتحرك , ومتى ننام ونصحو .
وما الساعة الا تجسيدا لكوكبها المحرك , والنظر دائما للان والمستقبل حيث كان الماضي قد سبقهما .
ان الخريطة الفلكية تحتوي على احداث زمانية , تتمثل بالكواكب والبروج والبيوت والاتصالات فيما بينها , وما تلك الاحداث الزمانية التي تمثلت فيما سبق , سوى مكان اول لها ظهر من كمون الزمان الاول الذي هو الحركة الفلكية .
وهذا المكان الاول هو الاساس الذي منه يستخرج ما اودع الزمان من غايات ليتم تربيتها من مرحلة الى اخرى حتى تبلغ كامل نشئها . ثم سيبطن ويكمن هذا المكان في ظاهر الزمان الثاني فان الامور ما زالت في بداياتها كالتلميذ الذي يرتقي من مرحلة التعليم الاساسية الى المرحلة الاعدادية , وما زال امامه العديد من المراحل للوصول الى الغاية المنشودة .
وقد عبر عن ذلك الفارابي في مقالته (تعاقب الصور على الهيولى) .
ويعبر عن ذلك باللسان الحديث في ايامنا هذه بالتقدم والتطور , وكثيرا ما يقال الوقت كالسيف ان لم تقطعه قطعك . فالزمان حاكم في البدء وحاكم في كل مرحلة من عمره ما بين كمون وظهور ثم ظهور وكمون حتى يصل الى الاستقرار والثبات والسكون والطمانينة وعدم التغير والتقلقل .
وذلك ما يعبر عنه في اللغة الشرعية بالنفس المطمئنة والعبادة , وفي اللغة السياسية بالعدالة والنظام , وفي اللغة الصناعية بجودة المنتج , وفي اللغة الفلسفية بالحكمة .
نمر في حياتنا باشكال متنوعة لذلك الزمان والمكان او الكمون والظهور , فمن ذلك الحياة والموت , والسعود والنحوس , والتوفيق والخذلان , واليقين والشك , والنجاح والرسوب .
فكما ان الفلك دائرة تدور على قطبين شمالي وجنوبي , كذلك تلك الامور وغيرها كالدولاب الذي يدور على محوريه للوصول الى الهدف المنشود .
فنرى مما تقدم , كيف ان الزمان والمكان يحكمان الوجود حكما جسمانيا . وكما هو معروف لدى الفلسفة ان الوجود وجودان : مادي ومعنوي , فحين يتجسد الزمان يصبح مكانا ماديا , وحين يتجسد المكان يصبح الزمان معنويا .
وعودا على بدء , لمعرفة التحرك في الحياة نسير ونمشي على الساعة , فاصبحت كالبوصلة التي بها نعرف اين نحن واين صرنا ووصلنا , وكيف سنتوجه , ومتى نسكن ونتحرك , ومتى ننام ونصحو .
وما الساعة الا تجسيدا لكوكبها المحرك , والنظر دائما للان والمستقبل حيث كان الماضي قد سبقهما .
==================
لقد مر في المشاركة السابقة ان الوجود وجودان : مادي وصوري .
فالوجودان هما نوعان للجنس المطلق الوجود الكلي .
وكل وجود منهما يتمثل بأشكال عديدة على مسرح الحياة النظرية والتطبيقية .
فحين يتم حدث ما , ومعلوم ان لكل حدث اشخاصه الاساسيون , فنتسائل :
هل حظر زيد او ناب عنه عمر ؟
لا , لم يحظر احد منهما .
فاذا حظر صاحب الحدث بنفسه فذلك له دلالة وأهمية , وان حظر من ينب عنه لذلك دلالة وأهمية لها تقييمها الخاص , وان لم احد منهما بل تم اتصال لذلك دلالة وأهمية اخرى , وان لم يتم اتصال فيكون الحدث قائم بالفعل تحت رعاية صاحبه والا كان دون راع او كفيل فيكون عبثا .
فتلك الرعاية هي جوهر الحدث والا لما تم , وتلك الرعاية لها دلالة بما تنطوي عليه من وجود معنوي لراعي الحدث .
الجوهر في الامر هو الرعاية , والرعاية كما تقدم انواع مادية او معنوية او كلاهما .
فزمن الحدث ركن اساسي له , واشخاص الحدث ركن , ومكان الحدث ركن , وهيئة الحدث ركن , وسبب الحدث ركن , وغاية الحدث ركن .
ومن أهم تلك الاركان المسؤول الاول عن الحدث فهو الذي اعطى الضوء الاخضر للقيام به واتمامه . فالصيف يفتح الطريق للفلاح صاحب الارض لحصاد زرعه , والشتاء يمنحه الفرصة للزراعة , واما الربيع فيمنح الفرصة للزرع كي ينمو وينتشي ويبلغ اشده .
ففصول السنة ازمنة ومواقيت , وأربابها رعاتها .
والوجود للرعاة مهما كان نوع وجوده , وعلى اي مستوى كان .
فالفلاح سبب لقمة العيش , وسبب الفلاح الزمان .
وفي موازنة السفلي مع العلوي نستنتج ان صاحب الطالع سبب اساسي في الخريطة , ولصاحب الطالع اسباب من اهمها ازمان وصاحبه .
فالوجودان هما نوعان للجنس المطلق الوجود الكلي .
وكل وجود منهما يتمثل بأشكال عديدة على مسرح الحياة النظرية والتطبيقية .
فحين يتم حدث ما , ومعلوم ان لكل حدث اشخاصه الاساسيون , فنتسائل :
هل حظر زيد او ناب عنه عمر ؟
لا , لم يحظر احد منهما .
فاذا حظر صاحب الحدث بنفسه فذلك له دلالة وأهمية , وان حظر من ينب عنه لذلك دلالة وأهمية لها تقييمها الخاص , وان لم احد منهما بل تم اتصال لذلك دلالة وأهمية اخرى , وان لم يتم اتصال فيكون الحدث قائم بالفعل تحت رعاية صاحبه والا كان دون راع او كفيل فيكون عبثا .
فتلك الرعاية هي جوهر الحدث والا لما تم , وتلك الرعاية لها دلالة بما تنطوي عليه من وجود معنوي لراعي الحدث .
الجوهر في الامر هو الرعاية , والرعاية كما تقدم انواع مادية او معنوية او كلاهما .
فزمن الحدث ركن اساسي له , واشخاص الحدث ركن , ومكان الحدث ركن , وهيئة الحدث ركن , وسبب الحدث ركن , وغاية الحدث ركن .
ومن أهم تلك الاركان المسؤول الاول عن الحدث فهو الذي اعطى الضوء الاخضر للقيام به واتمامه . فالصيف يفتح الطريق للفلاح صاحب الارض لحصاد زرعه , والشتاء يمنحه الفرصة للزراعة , واما الربيع فيمنح الفرصة للزرع كي ينمو وينتشي ويبلغ اشده .
ففصول السنة ازمنة ومواقيت , وأربابها رعاتها .
والوجود للرعاة مهما كان نوع وجوده , وعلى اي مستوى كان .
فالفلاح سبب لقمة العيش , وسبب الفلاح الزمان .
وفي موازنة السفلي مع العلوي نستنتج ان صاحب الطالع سبب اساسي في الخريطة , ولصاحب الطالع اسباب من اهمها ازمان وصاحبه .
================
مخطوطات
1=مخطوط مغربى خطير بما فيه صحيح مائه بالمائه ,
مخطوط فى علم الفلك صحيح وخطير جدا اثرى

1 التعليقات:
شكرا والف شكر شيخنا الكريم
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.