الشيخ باهر طاووس اسطوره الاساطير 00201147228058

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

سلايدر شو

مشاركة مميزة

التقويم الشهري للفواكه والخضراوات ونباتات الزينة

التقويم الشهري للفواكه والخضراوات ونباتات الزينة بعد أن اسلفنا من الكلام على التواريخ الفلكية وتأسيسها على دورات منظمة قانونية ما يعد ف...

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

أرشيف المدونة الإلكترونية

أرشيف المدونة الإلكترونية

قائمة المدونات الإلكترونية

تسمية 7

تسمية 2

تسمية 4

تسمية 3

تسمية 6

تسمية 5

اعلان

اعلان

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

المتابعون

Powered By Blogger

اعلان

اعلان

اعلان

اعلان

اعلان

اعلان

أقسام المدونة

التسميات

Translate

تابعنا

تسمية 3

أخر التعليقات

المشاركات الشائعة

الجمعة، 18 مارس 2016

postheadericon رب الساعة الفلكية ومكانها في التنجيم

رب الساعة الفلكية ومكانها في التنجيم

في التنجيم الساعي اول ما ينظر المنجم بعد رسم الهيئة واتمامها الى رب الساعة الفلكية , للتحقق من اصالة المسالة من عدمها .
وما سؤالنا دائما - كبشر - في حياتنا العملية عن الساعة الا تعبير عن تأثير ربها . فحين نسر ونفرح فلا شك ان للزهرة نصيب من ذلك الجو الجميل , واذا ما تدخل المريخ منتحسا فسينقلب الجو من فرح الى غضب , واذا تدخل زحل كذلك فسينقلب الجو الى حزن . 
فالزهرة وهي مسعودة سبب للفرح , والفرح تجسيد لها , والجسد بيت ومكان , ويندرج ذلك على بقية الكواكب .

وان الروحانيين كالفلكيين يعتمدون على الساعة الفلكية كثيرا , حيث يقولون مثلا للصلح بين الزوجين يجب ان يكون العمل في ساعة الزهرة .
نفهم من ذلك ان الغرض هو مكان رب الساعة , فلا يجوز ان نعمل الصلح في ساعة المريخ الذي يستخدم للخصام .
فالصلح بيت ومكان الغرض اي غاية العمل , وعند الغاية تستقر الامور , واستقرار الامور لا تصح الا في مكان . 
وكثيرا ما نعبر عن ذلك في حياتنا فيقول احدنا : اريد ان أبني بيتا لأستقر .

ولقد استعان برب الساعة الفلكية العلامة ابن عربي في كتابه ساعة خبر لاخرج , والعلامة الطوخي في كتابه الساعات الفلكية ايضا لاخراج الجواب . ففي ذلك دلالة كبيرة على ما تقدم من وجوب تواجد رب الساعة في المكان المسؤول عنه , او ما ينوب عنها كنائبها , او كوكب من طبيعتها , او تنظر الى بيت الغرض , او تتصل بصاحب بيت الغرض , او ... او ...

طالما لدينا سؤال , والسؤال يحتاج الى جواب . فالذي يقابل السؤال هو الزمان , والذي يقابل الجواب هو المكان . 
لكن , كيف ولماذا ؟
لان السؤال لا يفهم الا بالجواب , ولولا الجواب لبقي كل الدهر دون استفادة منه ودون قيمة له .
وفي قلب السؤال يوجد الجواب , فالقلب مكان الجواب .
وكذلك الزمان لا يعرف او يستفاد منه لولا المكان الذي يجسد ارادة الزمان . فقد عرف الفلاسفة كأرسطو الحكيم الزمان بانه مقدار حركة الفلك .
فلو بقي الفلك دهورا يدور دون وجود ارض تتلقى طبيعته وتظهر مراميه لبقي دون اهمية وكان عبثا . فالارض تقبل ما ينطوي عليه الفلك ثم تجسده مظهرة اياه , فاصبحت له مكانا لايداع ما يريد , وانتاج ما يريد . واصبح المنتج الارضي يحمل الزمان والمكان ويجسد طبيعتهما لانه من الفلك ومن الارض . مثلا :
النبات فان قلنا من الارض فقد أصبنا , وان قلنا من السماء ايضا فقد أصبنا , وان قلنا من كليهم فقد أصبنا . والدليل اذا سألنا ما طبيعة القمح ؟ طبيعته الحرارة والرطوبة وهذه زمانية وليست مكانية .
وان سألنا اين نجد الحرارة والرطوبة , والاين تدل على البيت اي المكان ؟ نجدها في احدى اصناف النباتات وهو القمح .

ويقول محمد عنبر في جدلية الحرف العربي (ان الزمان اذا ظهر بطن المكان واستتر , وان المكان اذا ظهر بطن الزمان) . اذن , هما وجهان لعملة واحدة , لا يصح احدهما دون الاخر .
مما تقدم نستنتج واثقين ان : رب الساعة (الزمان) يجب ان يكون في البيت المقصود (المكان) للاصل او بالفرع اي بالذات او ممن ينوب عنه وجودا او اتصالا , كما تقدم . 

فرب الساعة أصل عظيم في الكائنات ان تجسدت ارادته في المكان الاليق , وذلك هو نوع من انواع التوفيق والسعود . وان تجسدت ارادته في مكان غير مناسب فدليل على النحوس وعد التوفيق . 
واشير الى نقطة هندسية : ان رب الساعة وصاحب البيت والبيت ثلاثة اركان , والاركان الثلاثة تشكل مثلثا , والمثلث الرياضي ان نقصت احدى اضلاعه لم يبق مثلثا وانما زاوية .
فرب الساعة ضلع سماوي , والضلعان الاخران روح وجسد للحياة الارضية .

ولولا صحة ما تقدم من ادلة لتخلخل علم الروحانيات , والجسمانيات ومنها الفلكيات .

ولا أبريء نفسي من الخطأ , ان النفس لامارة بالسوء .

نتابع في نفس المفهوم :

ان الخريطة الفلكية تحتوي على احداث زمانية , تتمثل بالكواكب والبروج والبيوت والاتصالات فيما بينها , وما تلك الاحداث الزمانية التي تمثلت فيما سبق , سوى مكان اول لها ظهر من كمون الزمان الاول الذي هو الحركة الفلكية .

وهذا المكان الاول هو الاساس الذي منه يستخرج ما اودع الزمان من غايات ليتم تربيتها من مرحلة الى اخرى حتى تبلغ كامل نشئها . ثم سيبطن ويكمن هذا المكان في ظاهر الزمان الثاني فان الامور ما زالت في بداياتها كالتلميذ الذي يرتقي من مرحلة التعليم الاساسية الى المرحلة الاعدادية , وما زال امامه العديد من المراحل للوصول الى الغاية المنشودة .

وقد عبر عن ذلك الفارابي في مقالته (تعاقب الصور على الهيولى) . 
ويعبر عن ذلك باللسان الحديث في ايامنا هذه بالتقدم والتطور , وكثيرا ما يقال الوقت كالسيف ان لم تقطعه قطعك . فالزمان حاكم في البدء وحاكم في كل مرحلة من عمره ما بين كمون وظهور ثم ظهور وكمون حتى يصل الى الاستقرار والثبات والسكون والطمانينة وعدم التغير والتقلقل .
وذلك ما يعبر عنه في اللغة الشرعية بالنفس المطمئنة والعبادة , وفي اللغة السياسية بالعدالة والنظام , وفي اللغة الصناعية بجودة المنتج , وفي اللغة الفلسفية بالحكمة .

نمر في حياتنا باشكال متنوعة لذلك الزمان والمكان او الكمون والظهور , فمن ذلك الحياة والموت , والسعود والنحوس , والتوفيق والخذلان , واليقين والشك , والنجاح والرسوب .
فكما ان الفلك دائرة تدور على قطبين شمالي وجنوبي , كذلك تلك الامور وغيرها كالدولاب الذي يدور على محوريه للوصول الى الهدف المنشود .
فنرى مما تقدم , كيف ان الزمان والمكان يحكمان الوجود حكما جسمانيا . وكما هو معروف لدى الفلسفة ان الوجود وجودان : مادي ومعنوي , فحين يتجسد الزمان يصبح مكانا ماديا , وحين يتجسد المكان يصبح الزمان معنويا .

وعودا على بدء , لمعرفة التحرك في الحياة نسير ونمشي على الساعة , فاصبحت كالبوصلة التي بها نعرف اين نحن واين صرنا ووصلنا , وكيف سنتوجه , ومتى نسكن ونتحرك , ومتى ننام ونصحو .
وما الساعة الا تجسيدا لكوكبها المحرك , والنظر دائما للان والمستقبل حيث كان الماضي قد سبقهما .

==================

لقد مر في المشاركة السابقة ان الوجود وجودان : مادي وصوري .
فالوجودان هما نوعان للجنس المطلق الوجود الكلي .
وكل وجود منهما يتمثل بأشكال عديدة على مسرح الحياة النظرية والتطبيقية .

فحين يتم حدث ما , ومعلوم ان لكل حدث اشخاصه الاساسيون , فنتسائل : 
هل حظر زيد او ناب عنه عمر ؟
لا , لم يحظر احد منهما .
فاذا حظر صاحب الحدث بنفسه فذلك له دلالة وأهمية , وان حظر من ينب عنه لذلك دلالة وأهمية لها تقييمها الخاص , وان لم احد منهما بل تم اتصال لذلك دلالة وأهمية اخرى , وان لم يتم اتصال فيكون الحدث قائم بالفعل تحت رعاية صاحبه والا كان دون راع او كفيل فيكون عبثا .
فتلك الرعاية هي جوهر الحدث والا لما تم , وتلك الرعاية لها دلالة بما تنطوي عليه من وجود معنوي لراعي الحدث .
الجوهر في الامر هو الرعاية , والرعاية كما تقدم انواع مادية او معنوية او كلاهما . 

فزمن الحدث ركن اساسي له , واشخاص الحدث ركن , ومكان الحدث ركن , وهيئة الحدث ركن , وسبب الحدث ركن , وغاية الحدث ركن .
ومن أهم تلك الاركان المسؤول الاول عن الحدث فهو الذي اعطى الضوء الاخضر للقيام به واتمامه . فالصيف يفتح الطريق للفلاح صاحب الارض لحصاد زرعه , والشتاء يمنحه الفرصة للزراعة , واما الربيع فيمنح الفرصة للزرع كي ينمو وينتشي ويبلغ اشده .
ففصول السنة ازمنة ومواقيت , وأربابها رعاتها .
والوجود للرعاة مهما كان نوع وجوده , وعلى اي مستوى كان .

فالفلاح سبب لقمة العيش , وسبب الفلاح الزمان . 
وفي موازنة السفلي مع العلوي نستنتج ان صاحب الطالع سبب اساسي في الخريطة , ولصاحب الطالع اسباب من اهمها ازمان وصاحبه .
================















رد مع اقتباس

1 التعليقات:

Unknown يقول...

شكرا والف شكر شيخنا الكريم

مخطوطات

1=مخطوط مغربى خطير بما فيه صحيح مائه بالمائه ‏, مخطوط فى علم الفلك صحيح وخطير جدا اثرى