الشيخ باهر طاووس اسطوره الاساطير 00201147228058
يتم التشغيل بواسطة Blogger.
سلايدر شو
مشاركة مميزة
التقويم الشهري للفواكه والخضراوات ونباتات الزينة
التقويم الشهري للفواكه والخضراوات ونباتات الزينة بعد أن اسلفنا من الكلام على التواريخ الفلكية وتأسيسها على دورات منظمة قانونية ما يعد ف...
إجمالي مرات مشاهدة الصفحة
أرشيف المدونة الإلكترونية
-
▼
2016
(70)
-
▼
مارس
(64)
- سلسلسلة دراسات مفصلة حول البيوت و أحكامها (مترجم)
- الشمس في الحمل والقمر في الحمل
- تحليل هيئة المواليد وإستنباط الأحكام
- شرح روح الميزان المتبرجه
- شرح روح العذراء المتبرجه
- شرح روح السرطان والاسد المتبرجه
- شرح روح الثور المتبرجه
- شرح روح الحمل المتبرجه
- شرح روح العقرب المتبرجه
- شرح روح القوس المتبرجه
- شرح روح الجدي المتبرجه
- رب الساعة الفلكية ومكانها في التنجيم
- أحكام البيوت في هيئة المواليد( البيت الثاني)
- حدود الساعات الفلكية وطريقة إستخراجها
- البروج المتفقة في الطالع والدرجات وحالاتها
- الكلمة الثمانون: ليس تؤثر الكواكب في موضع لا يعد ف...
- كتاب ثمره بطليموس الكلمة الأربعون:
- كتاب الثمرة لبطليموس مع الشروحات
- مقدمة أحكام البيوت في هيئة المواليد
- فوائد ومصطلحات في علم النجوم وفق كتاب مفاتيح العلوم
- أوجه القمر وتأثيراتها على الإنسان
- الفلك السامري
- موقع به تعرف حساب الساعه الفلكيه حسب الدوله التي أ...
- أكبر شمس تم اكتشافها
- سلسلة شرح منظومة (المُقْنِع) في علم الفلك
- من هو الله ؟ وماهو مفهوم التوحيد الالاهي ؟ وماعلاق...
- اوقات الصلاه في علم الفلك
- مبدئيّة خروج القمر عن تحت الشعاع،مباحث رؤية ا...
- الكتاب و السنّة يدلاّن علي مجعوليّة الرؤية ب...
- الجواب عن الاءشكالات الواردة علي مجعوليّة ال...
- الاشكالات الواردة علي التفريق بين بداية الشه...
- الرؤية.... ووجود الهلال (مباحث مسألة رؤية الهلال )
- المقدّمة الثانية: اختلاف مبدء طلوع القمر في أ...
- سبب تعيين مبدأ فرضيّ للزمان (مباحث مسألة رؤية ...
- فلك والتنجيم والرؤية البصرية المجردة:
- سبب المسألة هو موضوعيّة الرؤية ومدخليّة البقاع...
- البحث عن الجهة الشرعيّة في مسألة رؤية الهلال (...
- تاريخ علم الفلك و فروعه
- إذا طلعت الجوزاء ، توقدت المعزاء ، وكنست الظباء ، ...
- ثالثا : نوء الجوزاء .
- نوء التويبع ) : منزلة الدبران .
- الفصل الرابع : أنواء ومنازل فصل الصيف :
- صور البروج :
- منزلة الشرطان ( الشرطين
- 2 – ( ظهور الثريا ) :
- ثالثا : ( نوء الذراعين ) .
- 2 ) منزلة سعد الأخبية : الموقع الفلكي :
- الفصل الثالث أنواء ومنازل فصل الربيع ..
- الفصل الثاني : البروج :
- كتاب مصابيح الضياء في معرفة المنازل والأنواء
- كيف تحصل مجانا على موقع للتخزين بدون محدودية للمسا...
- البحث عن قبة الارض
- الفرق بين السنة النجومية والسنة الشمسية الأرضية
- الفرق بين خط التوقيت العالمي وخط التاريخ العالمي
- انقلاب العصور
- نور غامض ظهر في صورة وصلت حديثا من المريخ
- أوجه القمر الأربعة وطريقة حسابها
- حساب مواقيت الصلاة الشرعية
- التقويم الشهري للفواكه والخضراوات ونباتات الزينة
- الشهور وخواصها (العربية والفارسية والرومية)
- مباحث علم الفلك الميقاتي
- طاووس الفلكى
- أهلة الشهور
- من يجهل علم التنجيم هل يسمى عالم فلك ؟ بسبب انه صن...
-
▼
مارس
(64)
أرشيف المدونة الإلكترونية
-
▼
2016
(70)
-
▼
مارس
(64)
- سلسلسلة دراسات مفصلة حول البيوت و أحكامها (مترجم)
- الشمس في الحمل والقمر في الحمل
- تحليل هيئة المواليد وإستنباط الأحكام
- شرح روح الميزان المتبرجه
- شرح روح العذراء المتبرجه
- شرح روح السرطان والاسد المتبرجه
- شرح روح الثور المتبرجه
- شرح روح الحمل المتبرجه
- شرح روح العقرب المتبرجه
- شرح روح القوس المتبرجه
- شرح روح الجدي المتبرجه
- رب الساعة الفلكية ومكانها في التنجيم
- أحكام البيوت في هيئة المواليد( البيت الثاني)
- حدود الساعات الفلكية وطريقة إستخراجها
- البروج المتفقة في الطالع والدرجات وحالاتها
- الكلمة الثمانون: ليس تؤثر الكواكب في موضع لا يعد ف...
- كتاب ثمره بطليموس الكلمة الأربعون:
- كتاب الثمرة لبطليموس مع الشروحات
- مقدمة أحكام البيوت في هيئة المواليد
- فوائد ومصطلحات في علم النجوم وفق كتاب مفاتيح العلوم
- أوجه القمر وتأثيراتها على الإنسان
- الفلك السامري
- موقع به تعرف حساب الساعه الفلكيه حسب الدوله التي أ...
- أكبر شمس تم اكتشافها
- سلسلة شرح منظومة (المُقْنِع) في علم الفلك
- من هو الله ؟ وماهو مفهوم التوحيد الالاهي ؟ وماعلاق...
- اوقات الصلاه في علم الفلك
- مبدئيّة خروج القمر عن تحت الشعاع،مباحث رؤية ا...
- الكتاب و السنّة يدلاّن علي مجعوليّة الرؤية ب...
- الجواب عن الاءشكالات الواردة علي مجعوليّة ال...
- الاشكالات الواردة علي التفريق بين بداية الشه...
- الرؤية.... ووجود الهلال (مباحث مسألة رؤية الهلال )
- المقدّمة الثانية: اختلاف مبدء طلوع القمر في أ...
- سبب تعيين مبدأ فرضيّ للزمان (مباحث مسألة رؤية ...
- فلك والتنجيم والرؤية البصرية المجردة:
- سبب المسألة هو موضوعيّة الرؤية ومدخليّة البقاع...
- البحث عن الجهة الشرعيّة في مسألة رؤية الهلال (...
- تاريخ علم الفلك و فروعه
- إذا طلعت الجوزاء ، توقدت المعزاء ، وكنست الظباء ، ...
- ثالثا : نوء الجوزاء .
- نوء التويبع ) : منزلة الدبران .
- الفصل الرابع : أنواء ومنازل فصل الصيف :
- صور البروج :
- منزلة الشرطان ( الشرطين
- 2 – ( ظهور الثريا ) :
- ثالثا : ( نوء الذراعين ) .
- 2 ) منزلة سعد الأخبية : الموقع الفلكي :
- الفصل الثالث أنواء ومنازل فصل الربيع ..
- الفصل الثاني : البروج :
- كتاب مصابيح الضياء في معرفة المنازل والأنواء
- كيف تحصل مجانا على موقع للتخزين بدون محدودية للمسا...
- البحث عن قبة الارض
- الفرق بين السنة النجومية والسنة الشمسية الأرضية
- الفرق بين خط التوقيت العالمي وخط التاريخ العالمي
- انقلاب العصور
- نور غامض ظهر في صورة وصلت حديثا من المريخ
- أوجه القمر الأربعة وطريقة حسابها
- حساب مواقيت الصلاة الشرعية
- التقويم الشهري للفواكه والخضراوات ونباتات الزينة
- الشهور وخواصها (العربية والفارسية والرومية)
- مباحث علم الفلك الميقاتي
- طاووس الفلكى
- أهلة الشهور
- من يجهل علم التنجيم هل يسمى عالم فلك ؟ بسبب انه صن...
-
▼
مارس
(64)
قائمة المدونات الإلكترونية
تسمية 7
تسمية 2
تسمية 4
تسمية 3
تسمية 6
تسمية 5
اعلان
التسميات
نموذج الاتصال
المتابعون
اعلان
اعلان
اعلان
أقسام المدونة
التسميات
Translate
تابعنا
Pages
الصفحات
تسمية 3
الصفحات
أخر التعليقات
المشاركات الشائعة
-
فائده تلبيس الكف عجيبه لابا تلبيس . ديوان المـدرسة الـروحانية الـكبرى00201147228058 فائده تلبيس الكف عجيبه لابا تلبيس . العمل بعد ...
-
درس..احضار العوالم فى هلاك الظالم احضار العوالم فى هلاك الظالم ________________________________________ بسم الله الرحمن الرحيم إن ...
-
الكلمة الأربعون: اذا كان عطارد في برجي زحل وهو قوي في ذاته اعطى المولود جودة الفكر في الاصول وان كان في برجي المريخ اعطى جوده البذائة والسف...
-
فائده استنزال نفسى صحيح هديه لطلاب المدرسه ديوان المـدرسة الـروحانية الـكبرى00201147228058 فائده استنزال نفسى صحيح هديه لطلاب المدرس...
-
اعلان الى كل الاعضاء ورواد الديوان بسم الله الحى القيوم &&&&&&&&& &&&&&...
-
سلسلسلة دراسات مفصلة حول البيوت و أحكامها (مترجم) هذه سلسلة مقالات عن بيوت الهيئة الفلكية تتناولها من جميع النواحي منشورة في موقع ...
-
سلسلة شرح منظومة (المُقْنِع) في علم الفلك بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي جعل الشمس ضياء، والقمر نورا، وقدره منازل لتعلموا عدد...
-
التقويم الشهري للفواكه والخضراوات ونباتات الزينة بعد أن اسلفنا من الكلام على التواريخ الفلكية وتأسيسها على دورات منظمة قانونية ما يعد ف...
الجمعة، 18 مارس 2016
سبب تعيين مبدأ فرضيّ للزمان (مباحث مسألة رؤية الهلال )
سبب تعيين مبدأ فرضيّ للزمان (مباحث مسألة رؤية الهلال )
المقدّمة الاُولي للمقال: خطّ الزمان الدوليّ
تأليف العلامة : محمّد الحسين بن محمّد الصادق الحسينيّ
الاُولي:
الارض كرويّة، وتدور حول نفسها دوراً كاملاً في ما يقرب من أربع وعشرين ساعةً، ويتحقّق بذلك نهار واحد وليلة واحدة في النواحي المعمورة.
سبب تعيين مبدأ فرضيّ للزمان
إنّ لجميع النواحي الواجهة لضوء الشمس المشتركة في الاستنارة يحسب نهار واحد، كما أنّ لجميع النواحي المعاكسة لضوئها المشتركة في الظلمة الواقعة في الظلّ المخروطيّ تحسب ليلة واحدة. ولمّا لم يكن لكرويّتها ميز وشاخص يتميّز ويتشخّص به بعض الاصقاع عن بعض، في تعيين مشخّصات الايّام والليالي وحدودها من تقويم الاسابيع والشهور؛ وقعت مشكلة عويصة وهي تمادي يوم واحد وليلة واحدة، إلي مرّ الاسابيع والشهور وكرّ الاعوام والدهور، ما بقيت أرض مستنيرة وشمس منيرة.
مثلاً إذا سمّينا الناحية الواجهة للشمس من الكرة الارضيّة يوم الجمعة، لم يتغيّر هذا اليوم إلي الابد ولو تدور الارض حول نفسها آلاف مرّة.
وذلك لعدم تعيّن مبدأ له بدءاً ونهايةً، ولا يمكن أن نتصوّر قبله ولا بعده من خميس وسبت فكيف بسائر أيّام الاُسبوع؛ لعدم إمكان تصوّر القَبليّة والبَعديّة.
وبهذه الموازاة لايمكن لنا تقدير أيّام الشهور، أيّ شهر كان شمسيّاً أو قمريّاً، لعدم تمايز الايّام بعضها عن بعض.
وهذه المشكلة إنّما حدثت بعد كشف قارّة إمريكا، والعلم بكرويّة الارض، وبعد مسافرة السَّيَّاح المعروف ماجلاّن بسفائنه حول الارض في مدّة ثلاث سنين، من إسبانيا إلي جهة المغرب. حيث إنّ راكبي هذه السفن كانوا يعدّون الايّام بغاية الدقّة، وقبل الوصول إلي أوطانهم عند ما نزلوا في إحدي الجزائر كانوا يعلمون أنّ اليوم يوم الاربعاء، فلمّا سألوا أهلها اتّفقوا جميعاً علي أنّ اليوم يوم الخميس.
ولم يدروا أنّ هذا الاختلاف وهو يوم واحد، نشأ من خلاف جهة مسيرهم لمسير الارض، وهي من المغرب إلي المشرق.
فإنّهم كانوا يسيرون حول الارض بحسب تعداد الايّام، مدّةً أزيد من مدّة حسبوها، وهي مدّة دوران الارض حول نفسها دوراً واحداً البالغة أربعاً وعشرين ساعةً.
فهذه المدّة بمثابة عدم تحويل الشمس عنهم في طول مدّة اثنتي عشرة ساعةً، فكأنّهم واجهون لضوء الشمس يومين متواليين، لكنّهم كانوا يحسبونهما يوماً واحداً.
وأمّا قبل كشف هذه القارّة فالعلماء كانوا بانين إمّا علي عدم كرويّة الارض وإمّا علي انحصار المعمورة بنصفها الممتدّ من جزائر خالدات إلي أقصي بلاد الصين واليابان. وعلي كلّ، كان مبدأ الايّام عندهم عند بزوغ الشمس في هذه البلاد، كما أنّ المنتهي غروبها في هذه الجزائر.
خطّ الزمان وخطّ نصف نهار كرينويج، ينصفان كرة الارض
و لحلّ هذه العويصة عيّنوا مبدءاً فرضيّاً للتاريخ واتّفق الاقوام و الاُمم كلّهم علي هذا المبدأ، وهو خطّ مفروض مارّ علي القطبين، علي زاوية 180 درجةً من خطّ نصف نهار كرنويج؛ بحيث هذا الخطّ وذاك ينصفان كرة الارض بنصفين متساويين. وجعلوا جميع النواحي الواقعة في غرب هذا الخطّ يوم السبت مثلاً، والنواحي الواقعة في شرقه يوم الجمعة، فابتداء ليلة الجمعة في شرقه هو انتهاء يوم الجمعة في غربه.

وإنّما عيّنوا موقع الخطّ المفروض في هذا المـوضـع لما
أوّلاً:
أنّ معظمه يمرّ من البحر المحيط [ الهادي ]: الاُوقيانوس الكبير، ولايكون فيه سكّان يسكنون في بلد حتّي يختلف تاريخ أهله.
وحيثما يقطع هذا الخطّ من طرف الشمال قطعةً صغيرةً من سيبيريا، أمالوه وجعلوه خارج هذه المنطقة بين سيبيريا من آسيا وآلاسكامن إمريكا. وعبّروه بما بين جزيرتين مسمّاتين بدِيُومِد بينهما قدر مسافة ثلاثة أميال تقريباً، إحداهما أكبر من الاُخري وواقعة في غرب الخطّ، والاُخري أصغر من الاُولي وواقعة في شرقه؛ ففي جميع الاوقات تكون أيّام الاسابيع والشهور في دِيُومِد الصغري قبل أيّام ديومد الكبري.
فإذا فرضنا أنّ أحداً يوم الجمعة كان في ديومد الصغري التي هيفي ناحية شرق الخطّ، وسافر في دقائق قليلة عن البحر نصف فرسخ ووصل إلي ديومد الكبري الواقعة في غرب الخطّ، دخل في يوم السبت، وهكذا العكس

وثانياً أنّ هذا الخطّ علي الطرف المقابل من نصف نهار كرنويج وبينهما 180 درجةً من كلّ واحد من الطرفين.
وذلك لانّ محيط الدائرة الارضيّة ينقسم علي 360 درجةً وهذا المقدار يمرّ عن مواجهة الشمس في أربع وعشرين ساعةً. فالارض تسير نحو المشرق في كلّ ساعة خمس عشرة درجةً ( 360: 24 = ْ15).
فإذا فرضنا أنّ الساعة في كرنويج كانت علي رأس الثانية عشرة من النهار وهي الظهر التقريبيّ، تكون الساعة في النواحي الشرقيّة عنه علي مسافة 15 درجةً، ساعةً بعد الظهر، وهكذا إلي النواحي البعيدة عنه علي مسافة 180 درجةً، اثنتي عشرة ساعةً بعده وهي المقارنة لنصف الليل.
وأيضاً تكون الساعة في النواحي الغربيّة عنه علي مسافة 15 درجةً، ساعةً قبل الظهر، وهكذا إلي النواحي البعيدة عنه علي مسافة 180 درجةً، اثنتي عشرة ساعةً قبله وهي المقارنة أيضاً لنصف الليل.
فهذه الناحية التي انطبقت علي خطّ التاريخ الدوليّ، بعيدة عن كرنويج علي مقدار 180 درجةً متقدّمة عنه زماناً من ناحية المشرق ومتأخّرة عنه زماناً من ناحية المغرب، كلّ باثنتي عشرة ساعةً.
فمجموع تفاوت هذين المقدارين، وهو أربع وعشرون ساعةً، يكون قدر يوم واحد وليلة واحدة.
فيكون هذا الخطّ متقدّماً عن نفسه من جهة، ومتأخّراً عن نفسه من جهة أُخري: متقدّماً من الناحية الشرقيّة ومتأخّراً من الناحية الغربيّة، فهو المبدأ للتاريخ، تكون الايّام في شرقه ولو بمقدار يسير، متقدّمةً علي الايّام في غربه كذلك.

هذا كلّه من جهة أيّام الاسابيع، من الجمعة والسبت وغيرهما؛ وتتبعها أيّام الشهور من الاوّل والثاني وغيرهما.
فإذا فرضنا أنّ الشمس طلعت في اليوم الثامن من إيلول علي نقطة في شرق هذا الخطّ، علمنا بأنّها غربت في اليوم الثامن من إيلول عن نقطة في غربه. فابتداء الثامن في جهة المشرق يساوق انتهاءه في جهة المغرب، ففي المشرق يكون الثامن وفي المغرب يكون التاسع.
ولا فرق في ما ذكرنا في الشهور الشمسيّة بين الروميّة والفارسيّة والروسيّة والفرنسيّة وغيرها. فإذا فرضنا أنّ في مشرق هذا الخطّ يكون يوم الاحد السابع من الجوزاء، يكون في مغربه يوم الاثنين الثامن منه.
فكلّ أحد يسافر من المشرق إلي المغرب مارّاً عن هذا المبدأ، لابدّ وأن يقدّم يوماً من تاريخ تقويمه؛ وكذا العكس: إذا سافر نحو المشرق لابدّ و أن يؤخّر يوماً واحداً من تقويمه.
تأليف العلامة : محمّد الحسين بن محمّد الصادق الحسينيّ
الاُولي:
الارض كرويّة، وتدور حول نفسها دوراً كاملاً في ما يقرب من أربع وعشرين ساعةً، ويتحقّق بذلك نهار واحد وليلة واحدة في النواحي المعمورة.
سبب تعيين مبدأ فرضيّ للزمان
إنّ لجميع النواحي الواجهة لضوء الشمس المشتركة في الاستنارة يحسب نهار واحد، كما أنّ لجميع النواحي المعاكسة لضوئها المشتركة في الظلمة الواقعة في الظلّ المخروطيّ تحسب ليلة واحدة. ولمّا لم يكن لكرويّتها ميز وشاخص يتميّز ويتشخّص به بعض الاصقاع عن بعض، في تعيين مشخّصات الايّام والليالي وحدودها من تقويم الاسابيع والشهور؛ وقعت مشكلة عويصة وهي تمادي يوم واحد وليلة واحدة، إلي مرّ الاسابيع والشهور وكرّ الاعوام والدهور، ما بقيت أرض مستنيرة وشمس منيرة.
مثلاً إذا سمّينا الناحية الواجهة للشمس من الكرة الارضيّة يوم الجمعة، لم يتغيّر هذا اليوم إلي الابد ولو تدور الارض حول نفسها آلاف مرّة.
وذلك لعدم تعيّن مبدأ له بدءاً ونهايةً، ولا يمكن أن نتصوّر قبله ولا بعده من خميس وسبت فكيف بسائر أيّام الاُسبوع؛ لعدم إمكان تصوّر القَبليّة والبَعديّة.
وبهذه الموازاة لايمكن لنا تقدير أيّام الشهور، أيّ شهر كان شمسيّاً أو قمريّاً، لعدم تمايز الايّام بعضها عن بعض.
وهذه المشكلة إنّما حدثت بعد كشف قارّة إمريكا، والعلم بكرويّة الارض، وبعد مسافرة السَّيَّاح المعروف ماجلاّن بسفائنه حول الارض في مدّة ثلاث سنين، من إسبانيا إلي جهة المغرب. حيث إنّ راكبي هذه السفن كانوا يعدّون الايّام بغاية الدقّة، وقبل الوصول إلي أوطانهم عند ما نزلوا في إحدي الجزائر كانوا يعلمون أنّ اليوم يوم الاربعاء، فلمّا سألوا أهلها اتّفقوا جميعاً علي أنّ اليوم يوم الخميس.
ولم يدروا أنّ هذا الاختلاف وهو يوم واحد، نشأ من خلاف جهة مسيرهم لمسير الارض، وهي من المغرب إلي المشرق.
فإنّهم كانوا يسيرون حول الارض بحسب تعداد الايّام، مدّةً أزيد من مدّة حسبوها، وهي مدّة دوران الارض حول نفسها دوراً واحداً البالغة أربعاً وعشرين ساعةً.
فهذه المدّة بمثابة عدم تحويل الشمس عنهم في طول مدّة اثنتي عشرة ساعةً، فكأنّهم واجهون لضوء الشمس يومين متواليين، لكنّهم كانوا يحسبونهما يوماً واحداً.
وأمّا قبل كشف هذه القارّة فالعلماء كانوا بانين إمّا علي عدم كرويّة الارض وإمّا علي انحصار المعمورة بنصفها الممتدّ من جزائر خالدات إلي أقصي بلاد الصين واليابان. وعلي كلّ، كان مبدأ الايّام عندهم عند بزوغ الشمس في هذه البلاد، كما أنّ المنتهي غروبها في هذه الجزائر.
خطّ الزمان وخطّ نصف نهار كرينويج، ينصفان كرة الارض
و لحلّ هذه العويصة عيّنوا مبدءاً فرضيّاً للتاريخ واتّفق الاقوام و الاُمم كلّهم علي هذا المبدأ، وهو خطّ مفروض مارّ علي القطبين، علي زاوية 180 درجةً من خطّ نصف نهار كرنويج؛ بحيث هذا الخطّ وذاك ينصفان كرة الارض بنصفين متساويين. وجعلوا جميع النواحي الواقعة في غرب هذا الخطّ يوم السبت مثلاً، والنواحي الواقعة في شرقه يوم الجمعة، فابتداء ليلة الجمعة في شرقه هو انتهاء يوم الجمعة في غربه.
وإنّما عيّنوا موقع الخطّ المفروض في هذا المـوضـع لما
أوّلاً:
أنّ معظمه يمرّ من البحر المحيط [ الهادي ]: الاُوقيانوس الكبير، ولايكون فيه سكّان يسكنون في بلد حتّي يختلف تاريخ أهله.
وحيثما يقطع هذا الخطّ من طرف الشمال قطعةً صغيرةً من سيبيريا، أمالوه وجعلوه خارج هذه المنطقة بين سيبيريا من آسيا وآلاسكامن إمريكا. وعبّروه بما بين جزيرتين مسمّاتين بدِيُومِد بينهما قدر مسافة ثلاثة أميال تقريباً، إحداهما أكبر من الاُخري وواقعة في غرب الخطّ، والاُخري أصغر من الاُولي وواقعة في شرقه؛ ففي جميع الاوقات تكون أيّام الاسابيع والشهور في دِيُومِد الصغري قبل أيّام ديومد الكبري.
فإذا فرضنا أنّ أحداً يوم الجمعة كان في ديومد الصغري التي هيفي ناحية شرق الخطّ، وسافر في دقائق قليلة عن البحر نصف فرسخ ووصل إلي ديومد الكبري الواقعة في غرب الخطّ، دخل في يوم السبت، وهكذا العكس
وثانياً أنّ هذا الخطّ علي الطرف المقابل من نصف نهار كرنويج وبينهما 180 درجةً من كلّ واحد من الطرفين.
وذلك لانّ محيط الدائرة الارضيّة ينقسم علي 360 درجةً وهذا المقدار يمرّ عن مواجهة الشمس في أربع وعشرين ساعةً. فالارض تسير نحو المشرق في كلّ ساعة خمس عشرة درجةً ( 360: 24 = ْ15).
فإذا فرضنا أنّ الساعة في كرنويج كانت علي رأس الثانية عشرة من النهار وهي الظهر التقريبيّ، تكون الساعة في النواحي الشرقيّة عنه علي مسافة 15 درجةً، ساعةً بعد الظهر، وهكذا إلي النواحي البعيدة عنه علي مسافة 180 درجةً، اثنتي عشرة ساعةً بعده وهي المقارنة لنصف الليل.
وأيضاً تكون الساعة في النواحي الغربيّة عنه علي مسافة 15 درجةً، ساعةً قبل الظهر، وهكذا إلي النواحي البعيدة عنه علي مسافة 180 درجةً، اثنتي عشرة ساعةً قبله وهي المقارنة أيضاً لنصف الليل.
فهذه الناحية التي انطبقت علي خطّ التاريخ الدوليّ، بعيدة عن كرنويج علي مقدار 180 درجةً متقدّمة عنه زماناً من ناحية المشرق ومتأخّرة عنه زماناً من ناحية المغرب، كلّ باثنتي عشرة ساعةً.
فمجموع تفاوت هذين المقدارين، وهو أربع وعشرون ساعةً، يكون قدر يوم واحد وليلة واحدة.
فيكون هذا الخطّ متقدّماً عن نفسه من جهة، ومتأخّراً عن نفسه من جهة أُخري: متقدّماً من الناحية الشرقيّة ومتأخّراً من الناحية الغربيّة، فهو المبدأ للتاريخ، تكون الايّام في شرقه ولو بمقدار يسير، متقدّمةً علي الايّام في غربه كذلك.
هذا كلّه من جهة أيّام الاسابيع، من الجمعة والسبت وغيرهما؛ وتتبعها أيّام الشهور من الاوّل والثاني وغيرهما.
فإذا فرضنا أنّ الشمس طلعت في اليوم الثامن من إيلول علي نقطة في شرق هذا الخطّ، علمنا بأنّها غربت في اليوم الثامن من إيلول عن نقطة في غربه. فابتداء الثامن في جهة المشرق يساوق انتهاءه في جهة المغرب، ففي المشرق يكون الثامن وفي المغرب يكون التاسع.
ولا فرق في ما ذكرنا في الشهور الشمسيّة بين الروميّة والفارسيّة والروسيّة والفرنسيّة وغيرها. فإذا فرضنا أنّ في مشرق هذا الخطّ يكون يوم الاحد السابع من الجوزاء، يكون في مغربه يوم الاثنين الثامن منه.
فكلّ أحد يسافر من المشرق إلي المغرب مارّاً عن هذا المبدأ، لابدّ وأن يقدّم يوماً من تاريخ تقويمه؛ وكذا العكس: إذا سافر نحو المشرق لابدّ و أن يؤخّر يوماً واحداً من تقويمه.
__________________
مخطوطات
1=مخطوط مغربى خطير بما فيه صحيح مائه بالمائه ,
مخطوط فى علم الفلك صحيح وخطير جدا اثرى

0 التعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.