الشيخ باهر طاووس اسطوره الاساطير 00201147228058
يتم التشغيل بواسطة Blogger.
سلايدر شو
مشاركة مميزة
التقويم الشهري للفواكه والخضراوات ونباتات الزينة
التقويم الشهري للفواكه والخضراوات ونباتات الزينة بعد أن اسلفنا من الكلام على التواريخ الفلكية وتأسيسها على دورات منظمة قانونية ما يعد ف...
إجمالي مرات مشاهدة الصفحة
أرشيف المدونة الإلكترونية
-
▼
2016
(70)
-
▼
مارس
(64)
- سلسلسلة دراسات مفصلة حول البيوت و أحكامها (مترجم)
- الشمس في الحمل والقمر في الحمل
- تحليل هيئة المواليد وإستنباط الأحكام
- شرح روح الميزان المتبرجه
- شرح روح العذراء المتبرجه
- شرح روح السرطان والاسد المتبرجه
- شرح روح الثور المتبرجه
- شرح روح الحمل المتبرجه
- شرح روح العقرب المتبرجه
- شرح روح القوس المتبرجه
- شرح روح الجدي المتبرجه
- رب الساعة الفلكية ومكانها في التنجيم
- أحكام البيوت في هيئة المواليد( البيت الثاني)
- حدود الساعات الفلكية وطريقة إستخراجها
- البروج المتفقة في الطالع والدرجات وحالاتها
- الكلمة الثمانون: ليس تؤثر الكواكب في موضع لا يعد ف...
- كتاب ثمره بطليموس الكلمة الأربعون:
- كتاب الثمرة لبطليموس مع الشروحات
- مقدمة أحكام البيوت في هيئة المواليد
- فوائد ومصطلحات في علم النجوم وفق كتاب مفاتيح العلوم
- أوجه القمر وتأثيراتها على الإنسان
- الفلك السامري
- موقع به تعرف حساب الساعه الفلكيه حسب الدوله التي أ...
- أكبر شمس تم اكتشافها
- سلسلة شرح منظومة (المُقْنِع) في علم الفلك
- من هو الله ؟ وماهو مفهوم التوحيد الالاهي ؟ وماعلاق...
- اوقات الصلاه في علم الفلك
- مبدئيّة خروج القمر عن تحت الشعاع،مباحث رؤية ا...
- الكتاب و السنّة يدلاّن علي مجعوليّة الرؤية ب...
- الجواب عن الاءشكالات الواردة علي مجعوليّة ال...
- الاشكالات الواردة علي التفريق بين بداية الشه...
- الرؤية.... ووجود الهلال (مباحث مسألة رؤية الهلال )
- المقدّمة الثانية: اختلاف مبدء طلوع القمر في أ...
- سبب تعيين مبدأ فرضيّ للزمان (مباحث مسألة رؤية ...
- فلك والتنجيم والرؤية البصرية المجردة:
- سبب المسألة هو موضوعيّة الرؤية ومدخليّة البقاع...
- البحث عن الجهة الشرعيّة في مسألة رؤية الهلال (...
- تاريخ علم الفلك و فروعه
- إذا طلعت الجوزاء ، توقدت المعزاء ، وكنست الظباء ، ...
- ثالثا : نوء الجوزاء .
- نوء التويبع ) : منزلة الدبران .
- الفصل الرابع : أنواء ومنازل فصل الصيف :
- صور البروج :
- منزلة الشرطان ( الشرطين
- 2 – ( ظهور الثريا ) :
- ثالثا : ( نوء الذراعين ) .
- 2 ) منزلة سعد الأخبية : الموقع الفلكي :
- الفصل الثالث أنواء ومنازل فصل الربيع ..
- الفصل الثاني : البروج :
- كتاب مصابيح الضياء في معرفة المنازل والأنواء
- كيف تحصل مجانا على موقع للتخزين بدون محدودية للمسا...
- البحث عن قبة الارض
- الفرق بين السنة النجومية والسنة الشمسية الأرضية
- الفرق بين خط التوقيت العالمي وخط التاريخ العالمي
- انقلاب العصور
- نور غامض ظهر في صورة وصلت حديثا من المريخ
- أوجه القمر الأربعة وطريقة حسابها
- حساب مواقيت الصلاة الشرعية
- التقويم الشهري للفواكه والخضراوات ونباتات الزينة
- الشهور وخواصها (العربية والفارسية والرومية)
- مباحث علم الفلك الميقاتي
- طاووس الفلكى
- أهلة الشهور
- من يجهل علم التنجيم هل يسمى عالم فلك ؟ بسبب انه صن...
-
▼
مارس
(64)
أرشيف المدونة الإلكترونية
-
▼
2016
(70)
-
▼
مارس
(64)
- سلسلسلة دراسات مفصلة حول البيوت و أحكامها (مترجم)
- الشمس في الحمل والقمر في الحمل
- تحليل هيئة المواليد وإستنباط الأحكام
- شرح روح الميزان المتبرجه
- شرح روح العذراء المتبرجه
- شرح روح السرطان والاسد المتبرجه
- شرح روح الثور المتبرجه
- شرح روح الحمل المتبرجه
- شرح روح العقرب المتبرجه
- شرح روح القوس المتبرجه
- شرح روح الجدي المتبرجه
- رب الساعة الفلكية ومكانها في التنجيم
- أحكام البيوت في هيئة المواليد( البيت الثاني)
- حدود الساعات الفلكية وطريقة إستخراجها
- البروج المتفقة في الطالع والدرجات وحالاتها
- الكلمة الثمانون: ليس تؤثر الكواكب في موضع لا يعد ف...
- كتاب ثمره بطليموس الكلمة الأربعون:
- كتاب الثمرة لبطليموس مع الشروحات
- مقدمة أحكام البيوت في هيئة المواليد
- فوائد ومصطلحات في علم النجوم وفق كتاب مفاتيح العلوم
- أوجه القمر وتأثيراتها على الإنسان
- الفلك السامري
- موقع به تعرف حساب الساعه الفلكيه حسب الدوله التي أ...
- أكبر شمس تم اكتشافها
- سلسلة شرح منظومة (المُقْنِع) في علم الفلك
- من هو الله ؟ وماهو مفهوم التوحيد الالاهي ؟ وماعلاق...
- اوقات الصلاه في علم الفلك
- مبدئيّة خروج القمر عن تحت الشعاع،مباحث رؤية ا...
- الكتاب و السنّة يدلاّن علي مجعوليّة الرؤية ب...
- الجواب عن الاءشكالات الواردة علي مجعوليّة ال...
- الاشكالات الواردة علي التفريق بين بداية الشه...
- الرؤية.... ووجود الهلال (مباحث مسألة رؤية الهلال )
- المقدّمة الثانية: اختلاف مبدء طلوع القمر في أ...
- سبب تعيين مبدأ فرضيّ للزمان (مباحث مسألة رؤية ...
- فلك والتنجيم والرؤية البصرية المجردة:
- سبب المسألة هو موضوعيّة الرؤية ومدخليّة البقاع...
- البحث عن الجهة الشرعيّة في مسألة رؤية الهلال (...
- تاريخ علم الفلك و فروعه
- إذا طلعت الجوزاء ، توقدت المعزاء ، وكنست الظباء ، ...
- ثالثا : نوء الجوزاء .
- نوء التويبع ) : منزلة الدبران .
- الفصل الرابع : أنواء ومنازل فصل الصيف :
- صور البروج :
- منزلة الشرطان ( الشرطين
- 2 – ( ظهور الثريا ) :
- ثالثا : ( نوء الذراعين ) .
- 2 ) منزلة سعد الأخبية : الموقع الفلكي :
- الفصل الثالث أنواء ومنازل فصل الربيع ..
- الفصل الثاني : البروج :
- كتاب مصابيح الضياء في معرفة المنازل والأنواء
- كيف تحصل مجانا على موقع للتخزين بدون محدودية للمسا...
- البحث عن قبة الارض
- الفرق بين السنة النجومية والسنة الشمسية الأرضية
- الفرق بين خط التوقيت العالمي وخط التاريخ العالمي
- انقلاب العصور
- نور غامض ظهر في صورة وصلت حديثا من المريخ
- أوجه القمر الأربعة وطريقة حسابها
- حساب مواقيت الصلاة الشرعية
- التقويم الشهري للفواكه والخضراوات ونباتات الزينة
- الشهور وخواصها (العربية والفارسية والرومية)
- مباحث علم الفلك الميقاتي
- طاووس الفلكى
- أهلة الشهور
- من يجهل علم التنجيم هل يسمى عالم فلك ؟ بسبب انه صن...
-
▼
مارس
(64)
قائمة المدونات الإلكترونية
تسمية 7
تسمية 2
تسمية 4
تسمية 3
تسمية 6
تسمية 5
اعلان
التسميات
نموذج الاتصال
المتابعون
اعلان
اعلان
اعلان
أقسام المدونة
التسميات
Translate
تابعنا
Pages
الصفحات
تسمية 3
الصفحات
أخر التعليقات
المشاركات الشائعة
-
فائده تلبيس الكف عجيبه لابا تلبيس . ديوان المـدرسة الـروحانية الـكبرى00201147228058 فائده تلبيس الكف عجيبه لابا تلبيس . العمل بعد ...
-
درس..احضار العوالم فى هلاك الظالم احضار العوالم فى هلاك الظالم ________________________________________ بسم الله الرحمن الرحيم إن ...
-
الكلمة الأربعون: اذا كان عطارد في برجي زحل وهو قوي في ذاته اعطى المولود جودة الفكر في الاصول وان كان في برجي المريخ اعطى جوده البذائة والسف...
-
فائده استنزال نفسى صحيح هديه لطلاب المدرسه ديوان المـدرسة الـروحانية الـكبرى00201147228058 فائده استنزال نفسى صحيح هديه لطلاب المدرس...
-
اعلان الى كل الاعضاء ورواد الديوان بسم الله الحى القيوم &&&&&&&&& &&&&&...
-
سلسلسلة دراسات مفصلة حول البيوت و أحكامها (مترجم) هذه سلسلة مقالات عن بيوت الهيئة الفلكية تتناولها من جميع النواحي منشورة في موقع ...
-
سلسلة شرح منظومة (المُقْنِع) في علم الفلك بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي جعل الشمس ضياء، والقمر نورا، وقدره منازل لتعلموا عدد...
-
التقويم الشهري للفواكه والخضراوات ونباتات الزينة بعد أن اسلفنا من الكلام على التواريخ الفلكية وتأسيسها على دورات منظمة قانونية ما يعد ف...
الجمعة، 18 مارس 2016
المقدّمة الثانية: اختلاف مبدء طلوع القمر في أوّل كلّ شهر
المقدّمة الثانية: اختلاف مبدء طلوع القمر في أوّل كلّ شهر
مبدأ الشهور القمريّة إمّا يتحقّق بخروج الهلال عن تحت الشعاع وظهوره في الاُفق علي ما هو المشهور، فإذاً يختلف المبدأ في النواحي الشرقيّة عن محلّ الرؤية والنواحي الغربيّة عنه، ويتأخّر بيوم واحد.
و إمّا يتحقّق بنفس الخروج فقطّ وإمكانيّة الرؤية في ناحية ما علي ما ذهبتَ إليه، فإذاً يختلف المبدأ في النصف الفوقانيّ من الارض الذي يشترك في الظلمة الليليّة مع نقطة الخروج، والنصف التحتانيّ منها الذي كان واجهاً للشمس وكان نهار هناك.
فإذا دارت الارض بحركتها الدوريّة بقدر نصف الدائرة البالغ اثنتي عشرة ساعةً تقريباً، يواجه جميع النقاط الواقعة في ذلك النهار علي مغرب الشمس وتدخل واحدة بعد أُخري في تلك الظلمة، وبذلك يبتدي الشهر بالنسبة إليها.
لكنّ هنا نكتةً دقيقةً، وهي أنّ القمر لا يخرج من الشعاع في مبدأ كلّ شهر في موضع خاصّ محاذياً للارض، حتّي تتّحد الآفاق وتستقرّ في كلّ حين؛ بل بمقتضي سيره الخاصّ حول الارض أوّلاً، وبميله عن منطقة البروج شمالاً وجنوباً علي مقدار خمس درجات ثانياً، وبسائر العوامل التي ذكرناها في الموسوعة الاُولي ثالثاً، يختلف مبدأ طلوعه في أوّل كلّ شهر من الشهور.
إذا تمهّد هذا فنقول:
إنّ اختلاف حساب الشهور أمر لازم لا مناص ولا مفرّ منه حتّي في الشهور الشمسيّة بأنحاء سنواتها في نصف الكرة الارضيّة.
فعلي أساس ما ذكرنا تختلف مبادي الشهور الشمسيّة في النصف الشرقيّ من قارّة آسيا كالمعظم من أرض سيبيريا والصين وبورما وتايلند وأندونيسيا وفيتنام وسومطرة وبورنيو وكذا في أُوستراليا، بالنسبة إلي النصف الغربيّ من قارّة إمريكا كأرض آلاسكا والمعظم الغربيّ من كندا والولايات المُتّحدة والمكسيك.
فعدد أيّام الاسابيع والشهور في سكّان الاُوَل، مؤخّر عن عدد أيّام الاسابيع والشهور في سكّان الاُخر بيوم واحد.
فاليوم السابع من حزيران مثلاً بالنسبة إلي هؤلاء [ أهل الشرق ]، بعينه اليوم الثامن منه بالنسبة إلي أُولئك [ أهل الغرب ]. والسبت بالنسبة إلي أُولئك، هو يوم الجمعة بالنسبة إلي هؤلاء؛ مع أنّهم مجتمعون تحت ضوء واحد شمسيّ في نهار واحد، أو تحت ظلّ واحد في ليلة واحدة.
وكذلك النواحي الغربيّة من إمريكا الجنوبيّة كأرض فنزويلا وكولومبيا وبيرو وشيلي والارجنتين والمعظم من البرازيل، تختلف مع النواحي الشرقيّة من سيبيريا وزيلاندا وأُوستراليا، مع اتّحاد نهار سكّانهم واتّحاد ليلهم.
وأمّا في الشهور القمريّة، فلا نحتاج إلي تعيين خطّ فرضيّ مارّ علي القطبين في تعيين مباديها وأيّامها، وإن كان الامر أيضاً كذلك بالنسبة إلي أعداد أُسبوعها.
وذلك لانّ مبدأ كلّ شهر له تعيّن واقعيّ خارجيّ، وهو خروج الهلال عن تحت الشعاع وظهوره في الاُفق أو نفس خروجه عنه فقط؛ علي اختلاف المسلكين.
مبدء الشهر لجميع النواحي، يختلف بيوم واحد ؛ علي كلا القولين
فعلي كلا التقديرين تختلف مبادي الشهور بالنسبة إلي جميع النواحي الارضيّة بيوم واحد، وهذا أيضاً لا مفرّ منه.
أمـّا علي مسلك الجمهور فابتداء الشهر بالنسبة إلي كلّ بلد إنّما هو بظهور الهلال في أُفقه، فإذا خرج الهلال عن الشعاع وصار قابلاً للرؤية بعد غروب الشمس في ابتداء الليل، دخل الشهر بالنسبة إليه.
و لكن لمّا تسير الارض من المغرب إلي المشرق، يختفي الهلال بالنسبة إلي سكّان هذا البلد، ويطلع دائماً علي نحو الاستمرار حيناً بعد حين بالنسبة إلي جميع الآفاق الغربيّة، حتّي تتمّ الدورة الكاملة في أربع وعشرين ساعةً. فيراه جميع أهل الآفاق في ابتداء ظلّ مخروطيّ مستمرّ في هذه المدّة المتميّز بعضها عن بعض بفصل نهاريّ؛ فتجزّي وتنقسم بليلتين.

وأمّا علي ما اخترتَ من كفاية الخروج عن الشعاع ورؤية ما ولو من بعيد، فجميع القطر المظلم الليليّ المشترك مع نقطة أُفق الرؤية في ابتداء الليل يحسب من أوّل الشهر.
فالمبدأ لدخول الشهر إنّما هو آخر القطر المقابل لاُفق الرؤية، وهي الناحية التي كاد أن ينقضي فيها الليل ويطلع فيها الفجر، وكان دخول الشهر بالنسبة إليهم في حال يكون القمر في عين المحاق ويخرج عنه وعن الشعاع بعد اثنتي عشرة ساعةً أو أزيد.
أمّا القطر المستنير النهاريّ المقابل للقطر المظلم، فابتداء الشهر بالنسبة إلي كلّ ناحية منه إنّما هو بسبب المواجهة للهلال حين دخوله في الليل عند غروب الشمس بالحركة الدوريّة؛ وذلك يطول اثنتي عشرة ساعةً أيضاً.
فمبدأ الشهر في النواحي المختلفة الارضيّة يطول أربعاً وعشرين ساعةً، المنقسم بليلتين علي حسب الآفاق الفوقانيّة والتحتانيّة.
وقد علم ممّا ذكرنا أنّ اختلاف مبدأ الشهور القمريّة كالشمسيّة ممّا لا مجال لاحد في إنكاره، ولا مناص إلاّ من الالتزام به علي أيّ مذهب سُلك.
غاية الامر أنّه علي مذهب الجمهور يكون أوّل مبدأ الشهر أوّل زمان رؤية القمر في الاُفق، ثمّ بلد بلد من النواحي الغربيّة واحداً بعد آخر، إلي أن تتّصل الدورة إلي قرب المبدأ الاوّل.

وعلي ما ذهبتَ إليه يكون مبدأ الشهر آخر القطر الليليّ المجاور للبلد الذي طلع فيه الفجر، ثمّ ناحية ناحية من جانب المغرب من هذه الناحية حتّي تصل الدورة إلي أقرب ناحية بالنسبة إلي هذه الناحية من القطر.

فلا فرق بين المذهبين من جهة الاختلاف في التاريخ أبداً.
ومجرّد أسبقيّة دخول الليل في ناحية تكون مبدأً للشهر علي ما اخترتَ، لا يوجب وحدةً في التاريخ؛ كما أنّ نفس جعل ابتداء الشهر بظهور الهلال في الاُفق، لاتوجب اختلافاً فيه.
لكنّ النكتة الدقيقة التي ذكرناها آنفاً، وهي طلوع الهلال في رأس كلّ شهر في مكان مغاير لما طلع سابقاً، تنبِّهنا علي سقوط عنوان الفوقانيّة والتحتانيّة علي ما ذهبتَ إليه من مسلك عدم لزوم الاشتراك في الآفاق بالمرّة.
لانَّ الهلال في بدء خروجه عن الشعاع لايطلع دائماً في النواحي المعمورة من الصين والهند وإيران والعراق والشام ومصر والممالك الاُوربيّة والاءفريقيّة، حتّي يحكم بدخول الشهر في كلّ ناحية غشيتها ظلمة الليل الوحدانيّة وهو جميع هذه النواحي، فيحكم باتّحاد مبدأ الشهر فيها.
وليست بلدة طهران مركزاً فوقانيّاً للعالم حتّي يطلع الهلال في مشرقه أو مغربه إلي البرتغال وإسبانيا من نهاية المعمورة الفوقانيّة، فيتّحد أُفقه مع آفاق سائر البلاد، فيحكم بدخول الشهر في جميع النقاط الفوقانيّة من الارض في ليلة واحدة. وهكذا ليس النجف الاشرف بهذه المثابة.
بل الارض كرويّة لاتتميّز أصقاعها بعضها عن بعض في الحركة الدوريّة.
وليس طلوع الهلال بأيدينا، فنخرجه عن الشعاع في المعمورة الفوقانيّة دائماً، كي نتمكّن من الحكم بدخول الشهر في جميع النواحي المحيطة بنا من كلّ صوب بلا اختلاف.
بل ربّما يطلع في النواحي الغربيّة من الولايات المتّحدة أو الاُوقيانوس الكبير [ المحيط الهادي ] في موضع يكون بُعده عن النجف 180 درجةً، أعني بفاصل نصف القطر المحيط.
فإذاً تطول الظلمة الوُحدانيّة الليليّة في موضع رؤية الهلال في الاُوقيانوس الكبير إلي النواحي الغربيّة من العراق حتّي النجف، فيحكم بدخول الشهر في النجف ولايحكم بدخوله في النواحي الشرقيّة منه كخانقين والبصرة.
فنري أنّه علي ما ذهبتَ إليه ربّما يختلف بالحساب الدقيق مبدأ شهر كربلا والنجف الاشرف بليل واحد، فكيف بسائر نواحي العراق وغيرها.
وأيضاً علي ما ذهبتَ إليه، لابدّ للعلم بمبدأ طلوع الهلال في كلّ شهر من حساب النواحي الواقعة في نصف القطر المظلم حتّي يحكم بدخول الشهر فيها، وحساب النواحي الواقعة بعد القطر المظلم فيحكم بعدم الدخول.
وهذه حسابات دقيقة علي أساس الهندسة يتكفّلها علم الفلك، خارجة عن محطّ النظر الشرعيّ، فلا يكاد يعبأ بها الشارع المبنيّة أحكامُه علي المساهلات.
بخلاف مذهب الجمهور، من ابتداء كلّ شهر في كلّ ناحية برؤية الهلال فوق أُفقه.
مبدأ الشهور القمريّة إمّا يتحقّق بخروج الهلال عن تحت الشعاع وظهوره في الاُفق علي ما هو المشهور، فإذاً يختلف المبدأ في النواحي الشرقيّة عن محلّ الرؤية والنواحي الغربيّة عنه، ويتأخّر بيوم واحد.
و إمّا يتحقّق بنفس الخروج فقطّ وإمكانيّة الرؤية في ناحية ما علي ما ذهبتَ إليه، فإذاً يختلف المبدأ في النصف الفوقانيّ من الارض الذي يشترك في الظلمة الليليّة مع نقطة الخروج، والنصف التحتانيّ منها الذي كان واجهاً للشمس وكان نهار هناك.
فإذا دارت الارض بحركتها الدوريّة بقدر نصف الدائرة البالغ اثنتي عشرة ساعةً تقريباً، يواجه جميع النقاط الواقعة في ذلك النهار علي مغرب الشمس وتدخل واحدة بعد أُخري في تلك الظلمة، وبذلك يبتدي الشهر بالنسبة إليها.
لكنّ هنا نكتةً دقيقةً، وهي أنّ القمر لا يخرج من الشعاع في مبدأ كلّ شهر في موضع خاصّ محاذياً للارض، حتّي تتّحد الآفاق وتستقرّ في كلّ حين؛ بل بمقتضي سيره الخاصّ حول الارض أوّلاً، وبميله عن منطقة البروج شمالاً وجنوباً علي مقدار خمس درجات ثانياً، وبسائر العوامل التي ذكرناها في الموسوعة الاُولي ثالثاً، يختلف مبدأ طلوعه في أوّل كلّ شهر من الشهور.
إذا تمهّد هذا فنقول:
إنّ اختلاف حساب الشهور أمر لازم لا مناص ولا مفرّ منه حتّي في الشهور الشمسيّة بأنحاء سنواتها في نصف الكرة الارضيّة.
فعلي أساس ما ذكرنا تختلف مبادي الشهور الشمسيّة في النصف الشرقيّ من قارّة آسيا كالمعظم من أرض سيبيريا والصين وبورما وتايلند وأندونيسيا وفيتنام وسومطرة وبورنيو وكذا في أُوستراليا، بالنسبة إلي النصف الغربيّ من قارّة إمريكا كأرض آلاسكا والمعظم الغربيّ من كندا والولايات المُتّحدة والمكسيك.
فعدد أيّام الاسابيع والشهور في سكّان الاُوَل، مؤخّر عن عدد أيّام الاسابيع والشهور في سكّان الاُخر بيوم واحد.
فاليوم السابع من حزيران مثلاً بالنسبة إلي هؤلاء [ أهل الشرق ]، بعينه اليوم الثامن منه بالنسبة إلي أُولئك [ أهل الغرب ]. والسبت بالنسبة إلي أُولئك، هو يوم الجمعة بالنسبة إلي هؤلاء؛ مع أنّهم مجتمعون تحت ضوء واحد شمسيّ في نهار واحد، أو تحت ظلّ واحد في ليلة واحدة.
وكذلك النواحي الغربيّة من إمريكا الجنوبيّة كأرض فنزويلا وكولومبيا وبيرو وشيلي والارجنتين والمعظم من البرازيل، تختلف مع النواحي الشرقيّة من سيبيريا وزيلاندا وأُوستراليا، مع اتّحاد نهار سكّانهم واتّحاد ليلهم.
وأمّا في الشهور القمريّة، فلا نحتاج إلي تعيين خطّ فرضيّ مارّ علي القطبين في تعيين مباديها وأيّامها، وإن كان الامر أيضاً كذلك بالنسبة إلي أعداد أُسبوعها.
وذلك لانّ مبدأ كلّ شهر له تعيّن واقعيّ خارجيّ، وهو خروج الهلال عن تحت الشعاع وظهوره في الاُفق أو نفس خروجه عنه فقط؛ علي اختلاف المسلكين.
مبدء الشهر لجميع النواحي، يختلف بيوم واحد ؛ علي كلا القولين
فعلي كلا التقديرين تختلف مبادي الشهور بالنسبة إلي جميع النواحي الارضيّة بيوم واحد، وهذا أيضاً لا مفرّ منه.
أمـّا علي مسلك الجمهور فابتداء الشهر بالنسبة إلي كلّ بلد إنّما هو بظهور الهلال في أُفقه، فإذا خرج الهلال عن الشعاع وصار قابلاً للرؤية بعد غروب الشمس في ابتداء الليل، دخل الشهر بالنسبة إليه.
و لكن لمّا تسير الارض من المغرب إلي المشرق، يختفي الهلال بالنسبة إلي سكّان هذا البلد، ويطلع دائماً علي نحو الاستمرار حيناً بعد حين بالنسبة إلي جميع الآفاق الغربيّة، حتّي تتمّ الدورة الكاملة في أربع وعشرين ساعةً. فيراه جميع أهل الآفاق في ابتداء ظلّ مخروطيّ مستمرّ في هذه المدّة المتميّز بعضها عن بعض بفصل نهاريّ؛ فتجزّي وتنقسم بليلتين.
وأمّا علي ما اخترتَ من كفاية الخروج عن الشعاع ورؤية ما ولو من بعيد، فجميع القطر المظلم الليليّ المشترك مع نقطة أُفق الرؤية في ابتداء الليل يحسب من أوّل الشهر.
فالمبدأ لدخول الشهر إنّما هو آخر القطر المقابل لاُفق الرؤية، وهي الناحية التي كاد أن ينقضي فيها الليل ويطلع فيها الفجر، وكان دخول الشهر بالنسبة إليهم في حال يكون القمر في عين المحاق ويخرج عنه وعن الشعاع بعد اثنتي عشرة ساعةً أو أزيد.
أمّا القطر المستنير النهاريّ المقابل للقطر المظلم، فابتداء الشهر بالنسبة إلي كلّ ناحية منه إنّما هو بسبب المواجهة للهلال حين دخوله في الليل عند غروب الشمس بالحركة الدوريّة؛ وذلك يطول اثنتي عشرة ساعةً أيضاً.
فمبدأ الشهر في النواحي المختلفة الارضيّة يطول أربعاً وعشرين ساعةً، المنقسم بليلتين علي حسب الآفاق الفوقانيّة والتحتانيّة.
وقد علم ممّا ذكرنا أنّ اختلاف مبدأ الشهور القمريّة كالشمسيّة ممّا لا مجال لاحد في إنكاره، ولا مناص إلاّ من الالتزام به علي أيّ مذهب سُلك.
غاية الامر أنّه علي مذهب الجمهور يكون أوّل مبدأ الشهر أوّل زمان رؤية القمر في الاُفق، ثمّ بلد بلد من النواحي الغربيّة واحداً بعد آخر، إلي أن تتّصل الدورة إلي قرب المبدأ الاوّل.
وعلي ما ذهبتَ إليه يكون مبدأ الشهر آخر القطر الليليّ المجاور للبلد الذي طلع فيه الفجر، ثمّ ناحية ناحية من جانب المغرب من هذه الناحية حتّي تصل الدورة إلي أقرب ناحية بالنسبة إلي هذه الناحية من القطر.
فلا فرق بين المذهبين من جهة الاختلاف في التاريخ أبداً.
ومجرّد أسبقيّة دخول الليل في ناحية تكون مبدأً للشهر علي ما اخترتَ، لا يوجب وحدةً في التاريخ؛ كما أنّ نفس جعل ابتداء الشهر بظهور الهلال في الاُفق، لاتوجب اختلافاً فيه.
لكنّ النكتة الدقيقة التي ذكرناها آنفاً، وهي طلوع الهلال في رأس كلّ شهر في مكان مغاير لما طلع سابقاً، تنبِّهنا علي سقوط عنوان الفوقانيّة والتحتانيّة علي ما ذهبتَ إليه من مسلك عدم لزوم الاشتراك في الآفاق بالمرّة.
لانَّ الهلال في بدء خروجه عن الشعاع لايطلع دائماً في النواحي المعمورة من الصين والهند وإيران والعراق والشام ومصر والممالك الاُوربيّة والاءفريقيّة، حتّي يحكم بدخول الشهر في كلّ ناحية غشيتها ظلمة الليل الوحدانيّة وهو جميع هذه النواحي، فيحكم باتّحاد مبدأ الشهر فيها.
وليست بلدة طهران مركزاً فوقانيّاً للعالم حتّي يطلع الهلال في مشرقه أو مغربه إلي البرتغال وإسبانيا من نهاية المعمورة الفوقانيّة، فيتّحد أُفقه مع آفاق سائر البلاد، فيحكم بدخول الشهر في جميع النقاط الفوقانيّة من الارض في ليلة واحدة. وهكذا ليس النجف الاشرف بهذه المثابة.
بل الارض كرويّة لاتتميّز أصقاعها بعضها عن بعض في الحركة الدوريّة.
وليس طلوع الهلال بأيدينا، فنخرجه عن الشعاع في المعمورة الفوقانيّة دائماً، كي نتمكّن من الحكم بدخول الشهر في جميع النواحي المحيطة بنا من كلّ صوب بلا اختلاف.
بل ربّما يطلع في النواحي الغربيّة من الولايات المتّحدة أو الاُوقيانوس الكبير [ المحيط الهادي ] في موضع يكون بُعده عن النجف 180 درجةً، أعني بفاصل نصف القطر المحيط.
فإذاً تطول الظلمة الوُحدانيّة الليليّة في موضع رؤية الهلال في الاُوقيانوس الكبير إلي النواحي الغربيّة من العراق حتّي النجف، فيحكم بدخول الشهر في النجف ولايحكم بدخوله في النواحي الشرقيّة منه كخانقين والبصرة.
فنري أنّه علي ما ذهبتَ إليه ربّما يختلف بالحساب الدقيق مبدأ شهر كربلا والنجف الاشرف بليل واحد، فكيف بسائر نواحي العراق وغيرها.
وأيضاً علي ما ذهبتَ إليه، لابدّ للعلم بمبدأ طلوع الهلال في كلّ شهر من حساب النواحي الواقعة في نصف القطر المظلم حتّي يحكم بدخول الشهر فيها، وحساب النواحي الواقعة بعد القطر المظلم فيحكم بعدم الدخول.
وهذه حسابات دقيقة علي أساس الهندسة يتكفّلها علم الفلك، خارجة عن محطّ النظر الشرعيّ، فلا يكاد يعبأ بها الشارع المبنيّة أحكامُه علي المساهلات.
بخلاف مذهب الجمهور، من ابتداء كلّ شهر في كلّ ناحية برؤية الهلال فوق أُفقه.
__________________
مخطوطات
1=مخطوط مغربى خطير بما فيه صحيح مائه بالمائه ,
مخطوط فى علم الفلك صحيح وخطير جدا اثرى

0 التعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.